ميرزا حسين النوري الطبرسي

153

مستدرك الوسائل

محمد بن هلال ، عن سعيد بن محمد ، عن محمد بن سلام الكوفي ، عن أحمد بن محمد الواسطي ، عن عيسى بن أبي شيبة القاضي ، عن نوح بن دراج ، عن قدامة بن زائدة ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، عن عمته زينب ، عن أم أيمن وعن أبيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في حديث طويل : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، زار منزل فاطمة ( عليها السلام ) ، فعملت له حريرة ( 1 ) - إلى أن قال - فلما فرغ من غسل يده ، ميح وجهه ، ثم نظر إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، [ نظرا ] ( 2 ) عرفنا منه السرور في وجهه ثم رمق بطرفه نحو السماء مليا ، ثم وجه وجهه نحو القبلة ، وبسط يديه يدعو ، ثم خر ساجدا وهو ينشج ( 3 ) ، فأطال النشوج وعلا نحيبه وجرت دموعه ، ثم رفع رأسه ، وذكر سبب البكاء ، وان جبرئيل أخبره بما يجري عليهم بعده من المصائب . . . الخبر 5544 / 9 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن إسحاق ابن عمار ، قال : خرجت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وهو يحدث نفسه ، ثم استقبل القبلة فسجد طويلا ، ثم الزق خده الأيمن بالتراب طويلا ، ( ثم قام ) ( 1 ) ، ثم مسح وجهه ، ثم ركب ، فقلت له : بابي أنت وأمي ، لقد صنعت شيئا ما رأيته قط ، قال : ( يا إسحاق ، اني ذكرت نعمة من نعم الله عز وجل علي ، فأحببت ان أذلل نفسي ، ثم

--> 1 ) الحريرة : دقيق يطبخ بلبن ( مجمع البحرين ج 3 ص 265 ) . 2 ) أثبتناه من المصدر . 3 ) النشيج والنشوج : البكاء الشديد ( لسان العرب ج 2 ص 378 ) . 9 - مكارم الأخلاق ص 265 ، وعنه في البحار ج 86 ص 207 ح 20 . 1 ) في المصدر : فال .